≡ أزياء سينمائية أيقونية كانت أكثر إثارة للجدل مما أدركه الجمهور 》 Her Beauty

أزياء سينمائية أيقونية كانت أكثر إثارة للجدل مما أدركه الجمهور

Advertisements

لطالما كانت الملابس على الشاشة الفضية أكثر من مجرد تصاميم بصرية منتقاة بعناية؛ إنها لغة سردية مكثفة تعكس صراعات القوة، والرغبة، والقيود الثقافية في كل حقبة. ومع ذلك، ثمة أزياء تحولت إلى أيقونات بصرية خالدة في الذاكرة الشعبية، دون أن يدرك معظم المشاهدين حجم الجدل الرقابي أو الكواليس الصادمة والفضائح التي رافقت خروجها إلى النور. وإليكم عبر هذا المقال أهم الأزياء السينمائية الأيقونية التي أحدثت جدلًا واسعًا.

فستان مارلين مونرو الأبيض

المشهد الذي تطاير فيه فستان مارلين الأبيض العاجي فوق فتحة التهوية في نيويورك يُعد من أشهر المشاهد في تاريخ السينما. لكن ما بدا كلقطة عفوية ساحرة في فيلم The Seven Year Itch، الذي صدر عام 1955، كان في الواقع كارثة على حياتها الشخصية. فقد حضر زوجها آنذاك، نجم البيسبول جو ديماجيو، إلى موقع التصوير واستشاط غضبًا من تصوير المشهد واستعراضها أمام حشد من المصورين والجمهور. ونشب بينهما خلاف حاد، قبل أن تتقدم مونرو بطلب الطلاق بعد أسابيع قليلة.

فستان سعاد حسني الأحمر القصير

السندريلا لم تكن مجرد ممثلة، بل أيقونة موضة سبقت عصرها. فستانها الأحمر القصير في فيلم خلي بالك من زوزو، الذي صدر عام 1972، رغم بساطته، كان بمثابة تمرد على القيود؛ ففي فترة السبعينيات، عكست أزياء الفيلم عمومًا روحًا شبابية أكثر تحررًا وجرأة، وأصبحت إطلالات سعاد حسني جزءًا من الصورة الأيقونية للعمل.

البيكيني الذهبي من فيلم حرب النجوم

لا يزال هذا الزي المعدني محفورًا في ذاكرة محبي الخيال العلمي. ورغم أن الزي أصبح من أشهر إطلالات الأميرة ليا، فإن كاري فيشر تحدثت لاحقًا بسخرية وانتقاد عن تجربتها معه، خصوصًا بسبب تقديم الشخصية في صورة أسيرة لدى جابا. كما قدمت لاحقًا نصيحة ساخرة للممثلة الشابة ديزي ريدلي بشأن تجنب الوقوع في الصورة نفسها.

بدلة المرأة القطة في فيلم عودة باتمان

تُعد إطلالة ميشيل فايفر بالبدلة السوداء اللامعة والمخيطة واحدة من أشهر إطلالات الشخصية. لكن خلف هذه الأناقة كان هناك عذاب حقيقي؛ فقد صرحت فايفر بأن البدلة كانت غير مريحة بشكل لا يُطاق، حيث كان يتم تغطيتها بالبودرة أولًا لمساعدتها على ارتدائها، ثم تُستخدم تقنية التفريغ لجعلها تلتصق بالجسم بإحكام، ما جعل ارتداءها والحركة فيها أمرًا بالغ الصعوبة.

الفستان الأحمر لهيفاء وهبي في فيلم حلاوة روح

يمثل الفستان الأحمر الضيق في هذا العمل السينمائي العربي الحديث جزءًا من الصورة المثيرة للجدل التي أحاطت بالفيلم؛ إذ تسبب المحتوى والمظهر الاستعراضي للشخصية في أزمة مجتمعية، كما صدر قرار بوقف عرض الفيلم وسحبه من دور السينما بدعوى مخالفته للآداب العامة، قبل أن يعود إلى العرض لاحقًا بعد حكم قضائي. وظلت إطلالات هيفاء وهبي في العمل مرتبطة بالجدل الذي رافق الفيلم.

لقطة منى زكي من فيلم أصحاب ولا أعز

عندما عُرض فيلم أصحاب ولا أعز على منصة نتفليكس في يناير 2022، تحول سريعًا إلى واحد من أكثر الأعمال إثارة للجدل في العالم العربي. الفيلم، وهو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي غرباء بالكامل، جمع مجموعة من النجوم، من بينهم منى زكي، لكن الجدل الأكبر تركز حول شخصيتها وبعض المشاهد التي اعتبرها قطاع من الجمهور تجاوزًا للخطوط الاجتماعية والثقافية المألوفة.

Loading...

ولم تكن جرأة منى زكي في الفيلم مرتبطة بفستان شديد الكشف أو بتصميم صادم بالمعنى التقليدي، وإنما بما أوحت به الملابس داخل سياق الشخصية. ففي أحد المشاهد، تظهر شخصية مريم وهي تخلع قطعة من ملابسها الداخلية وتضعها في حقيبتها قبل مغادرة المنزل، في لقطة لم تتضمن تعريًا، لكنها أثارت جدلًا واسعًا بسبب دلالتها.

ومن هنا تكمن أهمية إطلالة منى زكي في الفيلم بالنسبة إلى الأزياء السينمائية المثيرة للجدل: فالملابس نفسها لم تكن بالضرورة الأكثر جرأة، لكن معناها داخل المشهد هو الذي منحها تأثيرها. فالزي أصبح جزءًا من الكشف التدريجي عن حياة امرأة تبدو أمام الآخرين زوجة وأمًا عادية، بينما تخفي عالمًا خاصًا لا يعرفه المحيطون بها.

مشهد الملابس الداخلية – سيجورني ويفر

ظهور البطلة “ريبلي” قرب نهاية فيلم Alien بملابس داخلية أثار نقاشًا حول طريقة تصوير الشخصية. وقد دافعت سيجورني ويفر لاحقًا عن منطق ظهور ريبلي بهذه الملابس في سياق الأحداث. ورغم ذلك، ظل المشهد موضوعًا للنقاش حول تصوير البطلات في أفلام الخيال العلمي.

ملابس إيما فروست – جانيوري جونز

أن تكون إطلالة الشخصية دقيقة مقارنة بالقصص المصورة لا يعني دائمًا أنها ستبدو مناسبة على الشاشة. ظهور جانيوري جونز في دور إيما فروست بملابس كاشفة في فيلم X-Men: First Class أثار ردود فعل متباينة، إذ رأى بعض المشاهدين والنقاد أن أزياء الشخصية ركزت على جاذبيتها الجسدية أكثر من حضورها كبطلة قوية.

ملابس هنومة في “باب الحديد”

لم تكن هند رستم بحاجة إلى فساتين مكشوفة ومطرزة لتثير الجدل. ملابس “هنومة”، بائعة الكازوزة، البسيطة والضيقة في محطة القطار، ساهمت في تقديم صورة جريئة للشخصية بمعايير السينما المصرية في الخمسينيات. وأصبحت إطلالتها جزءًا من الصورة التي كرست حضور هند رستم بوصفها واحدة من أبرز رموز الأنوثة والإغراء في السينما المصرية، والتي ارتبط بها أيضًا لقب “مارلين مونرو الشرق”.

حلمات بدلة باتمان – جورج كلوني

الجدل هنا لم يكن بسبب التعري، بل بسبب التفاصيل التشريحية الغريبة! قرار إضافة “حلمات” بارزة إلى بدلة الرجل الوطواط المطاطية في Batman & Robin، في تصميم استلهم عناصر من التماثيل الكلاسيكية، أثار سخرية واسعة. وأصبح هذا التفصيل الصغير لاحقًا واحدًا من أكثر عناصر تصميم أزياء الأبطال الخارقين إثارة للجدل.

Advertisements