بعيدًا عن مشاكلها العائلية: لنتعرف معًا على سر جمال شيرين عبد الوهاب  – Her Beauty

بعيدًا عن مشاكلها العائلية: لنتعرف معًا على سر جمال شيرين عبد الوهاب 

Advertisements

في الآونة الأخيرة تصدرت المطربة المصرية الشهيرة شيرين عبد الوهاب كل محركات البحث على جوجل وكافة مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بسبب سلسلة الأزمات المتواصلة التي تعرضت لها؛ بداية من انفصالها عن المغني المصري حسام حبيب مرورًا بأزمة إدمانها للمخدرات ودخولها إلى إحدى المصحات النفسية على يد شقيقيها ثم عودتها مرة أخرى لطليقها وزواجها منه من جديد، وفي هذا المقال لن نتحدث عن الأزمات العاصفة التي واجهت شيرين عبد الوهاب ولكننا عوضًا عن ذلك سنمر في جولة سريعة عن جمالها وصحتها ونظامها الغذائي:

النظام الغذائي الذي كانت تتبعه الفنانة شيرين عبد الوهاب 

في بداية مشوارها الفني خلال عام 2000 كانت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب تتميز برشاقتها وشعرها القصير؛ وظلت لسنوات طويلة محافظة على قوامها الممشوق حتى تزوجت وحملت في طفلتها الأولى، وقتذاك اكتسبت بعض الوزن الزائد ولكن فور ولادتها تمكنت مرة أخرى من العودة لوزنها الطبيعي.

فيما بعد ازداد وزنها مرة أخرى حين حملت في طفلتها الثانية ولكنها عادت مرة أخرى لخسارة الوزن وظلت لسنوات محافظة على وزنها ولكنها فجأة اكتسبت الكثير من الوزن الزائد؛ حينها خضعت لنظام غذائي صارم كانت تعتمد فيها على المياه والسوائل فقط وامتنعت وقتها عن تناول النشويات نهائيًا وبالفعل خسرت شيرين وزنها الزائد وظهرت وقتها بالعديد من الإطلالات الرائعة.

مرة أخرى ازداد وزن شيرين بشدة جراء إصابتها بالقولون حيث قالت في إحدى المداخلات الهاتفية “أنا بحس إنى في السابع من زيادة وزنى، وعلى وش ولادة كل لحظة، بس للأسف ده قولون وبكتيريا حلزونية والتهابات في الاثنى عشر”.

كيف تحولت ملامح شيرين عبد الوهاب على مر السنوات 

من يدقق النظر جيدًا في ملامح النجمة شيرين عبد الوهاب يلاحظ أن شكلها تغير كثيرًا؛ أنفها كان أكبر إلى حد ما وحواجبها كانت رفيعة بعض الشيء وشعرها كان قصيرًا، في الفترة الزمنية من 2005 إلى 2008 خضعت شيرين إلى عملية تجميل في الأنف وغيرت كثيرًا من قصات شعرها حيث أضحت تعتمد بشكل أكبر على قصات الشعر الطويل.

وفي السنوات التالية؛ حواجبها باتت أعرض، أصبح فكها محدد وخدودها أضحت بارزة، والحقيقة أن الفضل في ذلك التحول في ملامح شيرين يعود إلى خبيرة التجميل اللبنانية هالة عجم؛ ففي السنوات الأخيرة كانت هي المسئولة عن كل إطلالاتها؛ ولكن ماذا فعلت هالة عجم بالظبط مع شيرين؟

تغير شكل المكياج الخاص بالنجمة شيرين عبد الوهاب 

Loading...

تمكنت خبيرة التجميل اللبنانية هالة عجم من إخراج شيرين من إطلالتها الكلاسيكية القديمة وأدخلتها بكل قوة إلى الإطلالات الجريئة، حيث اتبعت نمط الألوان الرائجة ونفذتها على شيرين؛ في كليب “ومين اختار” على سبيل المثال، فقد أطلت علينا شيرين بمكياج صافي ونقي وهو شبيه بمكياج جينيفير لوبيز، أما بالنسبة لكليب “كلي ملكك” فقد كان مكياج شيرين مثاليًا حيث بدت فيه امرأة ناضجة ورومانسية مكتملة الأنوثة.

لماذا كان الجمال هاجسًا كبيرًا بالنسبة للفنانة شيرين عبد الوهاب

داخل مصر وفي كل ربوع الوطن العربي لا يوجد اختلاف على موهبة شيرين عبد الوهاب الجبارة وصوتها الرائع وحنجرتها الذهبية، ورغم أنها تملك موهبة قوية كفيلة بأن تجعلها سعيدة وواثقة من نفسها إلا أنها لم تكن أبدًا كذلك، وربما يعود ذلك إلى فترة بدايات تاريخها الفني، فقصة صعود شيرين شديدة التعقيد؛ ليس بسبب الصعوبات التي واجهتها؛ فهذه قصة مشتركة بين كل الطامحين إلى النجاح ولكن بسبب القالب الذي وُضعت فيه من البداية والطريقة التي عُوملت بها.

شيرين عبد الوهاب؛ الفتاة الشعبية القادمة من منطقة القلعة 

كانت شيرين فتاة شعبية تقيم في منطقة القلعة وهو أمرًا لا يعيبها إطلاقًا، المشكلة لم تكن تكمن هنا ولكن في أن المنتجين رأوا أنها يجب أن تظل في تلك المنطقة ولا تفارقها، حين سمعها هاني مهنا للمرة الأولى قال لها بالحرف “أنتي في الشعبي هتبقي صاروخ” وقتها بكت شيرين بحرقة بسبب شعورها بالإهانة، لم يتوقف الأمر على هاني مهنا؛ فحتى نصر محروس قدمها للجمهور على أنها المغنية الشعبية التي لا تهتم بمظهرها وترتدي ملابس مختلفة عن باقي المغنيات.

أصاب هذا الأمر شيرين بغصة ورغم أنها فارقت المنطقة الشعبية إلا أن الجرح ظل عميقًا بداخلها؛ في تصريحاتها العفوية التي كانت تصدر منها في الحفلات كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطلبوا منها عبر هاشتاجات “أن تخرس وتكتفي بالغناء ولا تتكلم أبدًا”. 

حينها تذكرت شيرين بدايتها الأولى؛ الجمهور لا يريدها أن تتكلم ويريدها أن تخرس، خاضت شيرين معارك شديدة ضد المجتمع وضد نفسها؛ انتهت بزواجها من حسام حبيب خريج الجامعة الأمريكية الذي يتكلم الإنجليزية بطلاقة، ربما كانت شيرين تريد تعويض ما فاتها، وتريد أن تثبت لنفسها ولكل المجتمع أنها ليست الفتاة الشعبية الساذجة القادمة من القلعة، ولكن للأسف شيرين خسرت الكثير من المعارك، ولكنها لم تخسر الحرب بعد.

Advertisements