كيف تتعاملين مع نوبات الغضب لدى أطفالك – Her Beauty

كيف تتعاملين مع نوبات الغضب لدى أطفالك

Advertisements

جميعنا مررنا بهذا الموقف؛ نكون في أحد المراكز التجارية ويبدأ أطفالنا في الصراخ بشدة، وقتذاك داهمنا الشعور ذاته، أن هذا الطفل صعب المراس وأن سلوكه هذا غير لائق بالمرة، ولكن الحقيقة هي أن الأطفال الصغار يمرون بنوبات الغضب وهي وسيلتهم الوحيدة للتعبير عن إحباطهم ومشاعرهم السلبية. من خلال هذا المقال سنُعرف الوالدين كيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى أطفالهم:

لماذا يغضب الأطفال الصغار؟

لا يخطط الأطفال الصغار لإحباط والديهم أو إحراجهم، فنوبات الغضب جزء طبيعي من نموهم؛ إنها الطريقة التي يعبرون بها عن انزعاجهم وحزنهم البالغ، وتتباين نوبات الغضب بين النحيب والبكاء إلى الصراخ والركل والضرب وحبس النفس، إنها شائعة بشكل متساوٍ بين الأولاد والبنات وعادة ما تحدث بين سن 1 إلى 4 سنوات.

وغالبًا ما تحدث نوبات الغضب لأن الأطفال الصغار لا يستطيعون قول ما يريدون أو يشعرون به أو يحتاجون إليه، فعدم امتلاك المهارات اللغوية يشعرهم بالإحباط وهو الأمر الذي يظهر في نوبات الغضب ولذلك فحين يكبر الطفل قليلًا فإن نوبات الغضب تخف حدتها بمرور الوقت.

طرق التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال

قد يكون من المفيد تذكر أن نوبات الغضب ليست علامة على سوء الأبوة والأمومة؛ بل إنها مرحلة نمو أساسية، فنوبات الغضب تساعد الأطفال على تعلم كيفية التعامل مع مشاعرهم السلبية، وفي حين أنه توجد العديد من الطرق للتعامل مع نوبات الغضب إلا أن الخبراء أجمعوا على ضرورة الابتعاد عن الضرب والصراخ وكذلك الاستسلام التام لمطالب الطفل ومحايلته للسكوت وفيما يلي أفضل الطرق للتعامل مع تلك النوبات:

تفهم مشاعر الطفل

في كثير من الأحيان يغضب الوالدين كثيرًا من سلوك أطفالهم الصغار وخاصة حين تنتابهم نوبات الغضب، والحقيقة أن هذا أمرًا خاطئًا، الغضب هو جزء من المشاعر ويجب السماح للأطفال بالتعبير عنه، ولهذا فحين ترى طفلك غاضبًا تفهم مشاعره، ولكن يجب هنا التفريق جيدًا بين تفهم مشاعر الطفل والسلوكيات المترتبة على الغضب، بمعنى أننا نتفهم مشاعرهم فقط دون الموافقة على السلوكيات الخاطئة.

Loading...

التركيز على الاهتمام الإيجابي

حاولي أن تمنحي الأطفال الصغار بعض السيطرة على الأشياء الصغيرة؛ فالأطفال الصغار يريدون الشعور ببعض الاستقلالية، ولهذا قدمي لهم اختيارات بسيطة: مثل “هل تريد عصير برتقال أم عصير تفاح؟” أو “هل تريد تنظيف أسنانك بالفرشاة قبل الاستحمام أو بعده؟”

ولأن السيطرة عليهم تكون صعبة خارج المنزل؛ شتتي انتباههم من خلال تقديم شيء آخر بدلاً من الأشياء التي لا يمكنه الحصول عليها، وفي أوقات الفراغ ركزي على تعليمه مهارات جديدة وامدحيه حين ينجح حتى يشعر بالفخر.

الحفاظ على الهدوء التام أثناء نوبة الغضب

يجب التعامل مع نوبات الغضب بشكل مختلف بناءً على سبب انزعاج طفلك؛ فإذا كان متعبًا أو جائعًا فقد حان وقت القيلولة أو الوجبة الخفيفة، أما إذا حدثت نوبة غضب طفلك  لجذب انتباه الوالدين، فإن أحد أفضل الطرق للحد من هذا السلوك هو تجاهله، وإذا حدث الغضب بسبب رفض طلب الطفل ففي هذه الحالة ابق هادئة تمامًا ولا تلبي طلبه لأن ذلك سيثبت للصغير أن نوبة غضبه كانت فعالة ولكن تأكد من أن طفلك لن يُعرض نفسه للأذى.

اتصل بالطبيب النفسي للمساعدة

هناك بعض الحالات التي قد تستدعي تدخل الطبيب النفسي المختص وذلك حين تكون نوبات غضب طفلك خارج السيطرة، وحين تطول أكثر من اللازم وتصبح أكثر شدة، كما يجب أيضًا الاستعانة بالطبيب حين يعرض طفلك نفسه للأذى.

Advertisements