كيف تبدو القهوة حول العالم



القهوة من أفضل المشروبات المحبوبة في جميع أنحاء العالم، حيث لا يمكن للملايين بدء يومهم بدون فنجان قهوة ساخن، ويشربها العديد من البشر خلال اليوم أيضًا ليس فقط في الصباح. وهناك العديد من الطرق لشرب القهوة باختلاف الدول. وتُعد أثيوبيا هي منشأ حبوب القهوة، ولكن البشرية كلها الآن تستمتع بشرب القهوة لمئات من الأعوام حتى الآن، مع اختراع طرق جديدة وغير تقليدية للاستمتاع بها. بدءًا من القهوة بالجبنة إلى رائحة حبوب القهوة المطحونة مع البهارات، وفيما يلي عرض شكل كوب القهوة في أنحاء العالم.

يوينيوينج Yuenyeung(هونج كونج)

لقد اعتدنا على شرب القهوة بالحليب، ولكن ماذا عن خلط القهوة بالشاي باللبن؟ هذه هي الطريقة التي يشربها الشعب في هونج كونج. وتسمى أيضًا كوبي تشام في ماليزيا، وهذا المشروب هو خلط القهوة مع الشاي باللبن التقليدي، وتقدم باردة أو ساخنة. ويدعي السيد لام من هونج كونج أنه هو من اخترع هذا المشروب في 1952 ويُقدم في مطاعمه منذ حينه.

قهوة بالبيض (فيتنام)

تشتهر فيتنام بين المسافرين إنها ملتقى عشان القهوة المكتشفون لآسيا. فهناك يمكنك العثور على كافة الأنواع التقليدية لهذا المشروب، ولكن المشروب الأكثر غرابة يُعد في هانوي، وهي منشأ القهوة بالبيض أو cap he trung. وتقول الأسطورة أن وقت الحرب كان هناك نقص في اللبن، لذا استخدم صفار البيض المخفوق مع السكر والقليل من اللبن المكثف إذا كان متاح. ثم يضاف قهوة روبوستا الطازجة، وتحصل على أغنى قهوة كريمية على الإطلاق!

كافيوست Kaffeost (فنلندا)

فكر مرة ثانية، إذا كنت تعتقد أن دمج القهوة بالجبن أمر غير جيد. ففي بعض الدول مثل فنلندا، السويد، والنرويج يوجد طرق غريبة لإعداد القهوة والتي تسمى كافيوست. ولإعداد كوب من القهوة نحتاج لبعض قطع الجبن المجفف juustoleipä، وهو نوع من الجبن المجفف المصنوع في بلدان الشمال الاسكندنافي. ستحتاج إلى وضع قطع قليلة من الجبن في كوب خشبي، وصب بعض القهوة الساخنة عليه ثم الاستمتاع بالشرب. ويمتص الجبن المجفف السائل بسرعة ويصبح طري وأسفنجي، ومن الأفضل أكله بسرعة قبل أن يذوب بالكامل.

فلات وايت Flat White (استراليا)

يمكنك الآن العثور على القهوة فلات وايت في جميع أنحاء العالم. ولكن الأمر لم يكن هكذا في الماضي! حيث تعتبر هذه القهوة حديثة – فقد ولدت في سيدني، استراليا، في منتصف الثمانينيات. وقد يشبه هذا المشروب اللاتية، ولكن لا تخلط بينهم – فهذا المشروب يحتوي على نفس المقدار من الاسبريسو، ولكن كمية مختلفة من اللبن. وتُعد الفلات وايت بمقدار أو اثنين من الاسبريسو ثم الحليب الميكروفوم، هي أصغر من اللاتية ولكن أقوى بسبب كمية اللبن الأقل.

اسبريسو رومانو (إيطاليا)

إسبريسو هو مشروب القهوة الأكثر تفضيلاً في روما، لذا ستجد الكثير من الطرق لإعداده هناك. إحدى الطرق الغريبة لتناول القهوة في روما هي مع شريحة من الليمون. يمكن تقديمها على الجانب أو وضعها مباشرة في فنجان القهوة الخاص بك. يقال أن حامض الليمون يبرز حلاوة القهوة، لذلك لا تحتاج في الواقع إلى إضافة أي سكر!

قهوة تركي Türk Kahvesi (تركيا)

الشعب التركي مجنون بالقهوة وأعطوا العالم واحدة من أكثر الطرق اللذيذة لصنعه – في وعاء من النحاس أو أو الفخار يسمى cezve. يتم استخدام القهوة المطحونة ناعما مع السكر والتوابل حسب الذوق. يتم تحضير القهوة في كنكة، ولكن لا يجب أن تغليها – فقط انتظر حتى يبدأ المزيج في الارتفاع. ثم تضع القهوة، وتحركها، وتسخنها مرة أخرى. يمكن تحضيرها باستخدام النار، ولكن يمكن تحضيرها أيضًا باستخدام رمال خاصة.

كوبي سوسا باناس (ماليزيا)

ماليزيا هي واحدة من العديد من الدول الآسيوية التي تحب القهوة لتكون حلوة وكثيرة الحليب. إحدى طرق إعدادها هي مزج القهوة المخمرة بقوة مع الحليب المكثف! القهوة مشروب حديث نسبيًا في ماليزيا – تم تقديمه من قبل البريطانيين في القرن التاسع عشر. سرعان ما وجد الماليزيون طريقة لتحويلها إلى نوع من المشروبات الخاصة بهم. يتم تحضير القهوة القوية من الحبوب المطحونة الطازجة ثم إضافتها فوق طبقة سميكة من الحليب المكثف.

كافية أوليه (المكسيك)

كافية أوليه Café de Olla هي قهوة لذيذة للغاية لأنها تحتوي على عيدان القرفة، والتي تعطيها رائحة مميزة ومذاق أكثر حلاوة. وعادة ما يتم إعدادها في وعاء من الفخار، والذي يعطي القهوة مذاق مميز مختلط بمذاق الأرض. وهذا الوعاء هو سبب تسميه القهوة بهذا الاسم، فهو يعني “فخار القهوة”، وتُحلى هذه القهوة بحلوى من قصب السكر.

كافيه توبا (السنغال)

كافية توبا هي أكثر أنواع القهوة ذات الرائحة العطرية والتوابل التي يمكن تجربتها في حياتك. تضاف التوابل عند تحميص حبوب البن، لذلك تشكل معًا نكهة رائعة. يتم استيراد نوع خاص من فلفل غينيا إلى السنغال لإعداد هذا النوع من القهوة. يتم تحميصه مع حبوب البن مع بعض القرنفل ثم يطحن في مزيج عطري. عملية تحضير القهوة هي نفسها – لكن الطعم مختلف جدًا!