5 طرق فعالة لممارسة حب الذات



تبدأ سعادة كل شخص، رجل أو أمرأة، من حب الذات. فمن المستحيل في بعض الأحيان الوصول للسلام النفسي والسعادة إذا لم تتعلم حب نفسك أولًا. تقدير الذات، الحماس الداخلي، والثقة بالنفس – كل هذه الصفات من شأنها بناء أساس قوي لحب، ورعاية، واحترام النفس. فالأمر لا يهم إذا كنت محبوب من أصدقائك، أهلك، أو حتى شريك حياتك، أو حتى يعاملك الجميع بشكل جيد، سينتهي بك الأمر دائمًا بشعور سيء إذا كنت لا تحب نفسك في الأول وبأقصى قدر وقبل كل شيء. فالأمر يتعلق بقبولك لنفسك بكل شغفك، نقاط قوتك، نقاط ضعفك، مواهبك، أخطائك، وكل شيء. فلننطلق في رحلة بداخل أنفسنا ونستكشف أقوى 6 طرق لممارسة حب الذات.

أحصل على بعض الوقت لنفسككل يوم

سواء كنتي أم عاملة، سيدة أعمال، أو كل ما سبق، فمن الهام الحصول على بعض الوقت “لنفسك” كل يوم. فهذا هو الوقت الذي تقضيه بمفردك مع مشاعرك، رغباتك، والاستماع للعالم الذي حولك، والاستعداد لبدء يوم جديد. فمن الهام الحصول على الأقل على 15 دقيقة في كل صباح لنفسك للتأمل أو ممارسة بعض تمارين الذهن قبل أن يستيقظ باقي العالم حولك. وهذا هو الوقت الذي تعيد التوازن لحياتك والاستعداد لما هو قادم فيما يلي. ويمكنك فعل أي شيء – قراءة كتاب، شرب كوب من القهوة، ممارسة اليوجا، الجري، أو ببساطة النظر من النافذة. فهذا هو الوقت الذي تتواصل به مع سلامك النفسي والسلام الداخلي والذي دائمًا ما يكون بداخلك مهما كانت الظروف المحيطة.

تقبل ما تشعر به

تقبل نفسك هو أمر صعب للكثير منا، ولا أحد يتعلم هذا الأمر حتى الأطفال أو الكبار. فنحن كأطفال نتقبل والدينا وهو الأمر الأهم، ثم يتسع بنا الأمر لنتحمل أصدقائنا بالمدرسة، ومعلمينا، وزملائنا الطلاب، وزملاء العمل، والمجتمع ككل. ولكن ما الذي يحدث عندما تتقبل نفسك كما هي؟ فهذا هو أهم شيء في العالم. ومن السهل القيام بذلك عندما تكون سعيد ومشرق – لأنك ببساطة تقبل ما أنت عليه الآن وما تشعر به. فهذا أمر طبيعي! ولكن عندما تكون حزين، غاضب، أو مجروح، تشعر بأنك تريد أن تذهب لأي مكان لا تعيش به، ووقتها تركز على مشاهدة التلفاز، تناول مشروب، أو أي شيء يلهيك. والأمر يعتمد على ادراكك الكامل في هذا الوقت. يجب عليك معايشة هذه الأوقات، لا تقمع هذه المشاعر، وستذهب لحالها لأنه لا يوجد شيء دائم، حتى الآلم. وإلا ستتسبب المشاعر المكبوتة في مشكلات أكبر قد تؤدي إلى مشاكل صحية.

حب جسمك

جسمك هو الوعاء الثمين لعقلك، روحك، ونفسك، هو الذي يسمح له بالحياة بالشكل الذي تريده. فهو يجعلك تجرب المشاعر، التواصل مع الآخرين، الابتكار، بناء علاقات هامة. فالجسم هو أول شيء نحصل عليه عند الميلاد، ونتعلم به كيفية ادراك ما حولنا من خلال الحواس. لذا يجب علينا تقبل وقبول أجسامنا والاحساس بجمالها كما هي لأن الحياة بدون جسم مستحيلة. خذ بعض الوقت لتناول الطعام الصحي، بناء نظام غذائي مناسب لشخصك، المشاركة في التمارين الرياضية لصحة أفضل، وتجربة اليوجا أو كيغونغ لإعادة التواصل مع جسمك على كافة المستويات. جسمك له إيقاع واحتياجات. وربما تشعر بالتعب عندما تظل مستيقظ حتى وقت متأخر، وربما تحتاج إلى المشي بالخارج عندما ترغب بالبقاء في المنزل لمشاهدة التلفزيون. تعلم الاستماع لجسمك وهذا سيجعلك أسعد، وسيغير مودك ونمط حياتك سيتغير للأفضل أيضًا.

أعد الترتيب

غالبًا ما يعكس محيطنا ما بداخلنا – مزاجنا، عواطفنا، شغفنا في الحياة. والعكس صحيح – الأشياء المحيطة بنا لها تأثير على حالتنا النفسية، مزاجنا، وألهامنا. لذا فمن الهام الاهتمام بالمساحة المحيطة بك. أبدأ بغرفتك ودولابك – فهذا هو المكان الذي يوجد به الكثير من الأشياء القديمة وغير المفيدة. وأفصل الأشياء التي تحبها وتحب ارتدائها عن تلك القديمة أو التي لم تعد ترغب بها. ويمكنك دائمًا التخلص منهم أو بيعهم إذا كنت ترغب في ذلك، فإعادة ترتيب دولابك تعطيك المساحة لجلب أشياء جديدة لحياتك، بما فيها علاقات جديدة، مواهب جديدة، وأحداث إيجابية. ترتيب منزلك بالكامل لديه تأثير مباشر على شعورك بالأمان، السعادة، والصحة.

أفعل شيء تحبه

عندما تحب نفسك، من الطبيعي أن ترغب في جلب السعادة والمتعة لنفسك. والعكس، إذا فعلت أشياء تحبها، فهذا يساعد على تعزيز حبك لنفسك وبناء الحماس الذاتي، والثقة بالنفس التي تجعلك أكثر سعادة. لا ينبغي عليك أن تكون محترف أو خبير لكي تكون سعيد بما تقوم به – فهي العملية الأكثر أهمية! فإذا كنت تحب الجري فهذا سيجعلك أكثر سعادة – لذا قم بخلق العادة التي تجعلك تستمتع بها. إذا كنت تحب الرسم – أفعل ما تحب خلال وقت الفراغ وسترى ما الذي يتغير في مشاعرك. فعل أشياء للآخرين بلا مقال قد يكون سبب لسعادتك وأثبات قوي على ممارستك لحب ذاتك.