هذه إيجابيات وسلبيات الولادة القيصرية لك ولطفلك – Her Beauty

هذه إيجابيات وسلبيات الولادة القيصرية لك ولطفلك

Advertisements

يحل عليكِ الشهر الأخير من الحمل ويأتي معه الخوف والقلق والتوتر؛ يبدأ الأهل والأصدقاء والمقربين في إثارة الأسئلة حول الطريقة التي ستنجبين بها طفلك؛ وهل ستكون الولادة طبيعية أم قيصرية؟ في البداية تهانينا الحارة على المولود الجديد، وثانيًا لا داعي أبدًا للقلق فمن خلال هذا المقال سنخبرك بالتفصيل عن إيجابيات وسلبيات الولادة القيصرية لكِ ولطفلك:

ماهي الولادة القيصرية

الولادة القيصرية هي حراجة تُجرى للأم عبر القيام بشق البطن فوق منطقة الرحم وذلك من أجل إخراج الجنين والمشيمة. عادة ما يُحدد موعد الجراحة القيصرية في وقت مسبق من الولادة بالاتفاق بين أهل المرأة الحامل والطبيب، وقد تُجرى الولادة القيصرية بشكل مجدول وهنا تختار الأم تلك الولادة أو قد تُجرى كجراحة طارئة عند حدوث مشاكل في الحمل.

إيجابيات الولادة القيصرية للأم

سبق لجميعنا أن رأينا سواء في أفلام السينما أو المسلسلات التلفزيونية امرأة خاضعة لعملية ولادة؛ غالبًا ما كان المشهد مؤلمًا إذ تستلقي إحداهن فاتحة ساقيها وتصرخ بشدة وهذا يحدث بالفعل ولكن فقط في حالات الولادة الطبيعية؛ أما في الولادة القيصرية فلا تشعر الأم بأي ألم بسبب خضوعها للتخدير قبل العملية.

وبالتالي لا تشعر الأم في حالة الولادة القيصرية بآلام المخاض كما أنها لا تتعرض لتمزق المنطقة بين المهبل والعجان وبالتالي لن يكون هناك ألم ناتج عن غزر في منطقة العجان أو المهبل.

إيجابيات الولادة القيصرية للطفل

الولادة القيصرية المخططة تقلل كثيرًا من خطر إصابة طفلك بالحرمان من الأكسجين أو الاختناق أو عسر ولادة الكتف، وفي حال كان وزن جنينك كبيرًا لن تكون هناك احتمالية أن يتأذى من الولادة كما هو الحال في الولادة الطبيعية.

Loading...

 ومن جانب آخر عادة ما تُجدول جراحات الولادة القيصرية خلال الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل ولذلك يمكن للأطباء بكل سهولة أن يعرفوا إذا كان الرضيع يعاني من إحدى مشاكل القلب الخلقية وحينها سيكون التدخل سريعًا.

سلبيات الولادة القيصرية للأم

فترة التعافي في حالة الولادة القيصرية أطول منها في حالة الولادة الطبيعية إذ غالبًا ما يتطلب الأمر من 6-8 أسابيع حتى يلتئم جرح الولادة وتتمكن الأم من العودة إلى ممارسة أنشطتها العادية، وذلك على عكس الولادة الطبيعية التي تمكّن النساء من العودة لحياتهن الطبيعية بعد فترة قصيرة جدًا من الولادة.

وعلى الرغم من انتشارها الواسع الذي قد يجعلها تبدو وكأنها إجراء طبي روتيني فإن الولادة القيصرية هي جراحة في نهاية الأمر وتحمل قدرًا من المخاطر والآثار الجانبية التي قد لا تتوقعها الأم ومن أهم مخاطر الجراحة القيصرية سهولة احتمال إصابة الأعضاء المجاورة لمنطقة البطن والرحم مثل الأمعاء والمثانة، هذا بالإضافة إلى أن الجراحة القيصرية تترك أثرًا على جسم الأم قد تحتاج معه لعملية تجميلية.

سلبيات الولادة القيصرية للطفل 

في حالة الولادة الطبيعية يتعرض الطفل أثناء خروجه من المهبل لضغط شديد يجعل جسمه الصغير يفرز هرمونات يُطلق عليها اسم “هرمونات الشدة” ومن أهمها الكورتيزول والأدرينالين والتي تساعد رئتيه على الانتفاخ والتمدد من أجل استقبال الهواء والتنفس بطريقة طبيعية.

أما في الولادة القيصرية فلا يتعرض الطفل لهذا الضغط ولكن يخرجه الطبيب بسهولة ولذلك تبقى رئتيه منخمصتين ويضطر لبذل مجهودًا كبيرًا حتى يتمكن من التنفس وهو الأمر الذي قد يستلزم بقاؤه في الحضانة ومعالجته بالستيروئيدات حتى يكتمل نضج الرئتين، ومن جانب آخر قد يعاني طفلك من ضعف المناعة لأنه لم يحصل على حصته من البكتيريا الجيدة التي يحصل عليها نظرائه المولودين طبيعيًا.

Advertisements